إبراهيم محمد الجرمي

312

معجم علوم القرآن

2 - وإذا دخلت همزة الاستفهام على همزة الوصل وكان بعدها ساكن أبدلت همزة الوصل ألفا ممدودة ، وتحذف ألف همزة الوصل كتابة ، وذلك في ست كلمات ، هي : قُلْ آلذَّكَرَيْنِ [ الأنعام : 143 ] ، قُلْ آللَّهُ [ يونس : 59 ] ، آلْآنَ [ يونس : 91 ] ، آللَّهُ خَيْرٌ [ النمل : 59 ] . الهمزتان في كلمتين : المراد بالهمزتين هنا همزتا القطع المتلاصقتان وصلا الواقعتان في كلمتين . والهمزتان في هذا الباب قسمان : 1 - متفقتان في الحركة : فإما أن تكونا مفتوحتين أو مكسورتين أو مضمومتين وذلك نحو : جاءَ أَمْرُنا [ المؤمنون : 27 ] ، مِنَ السَّماءِ إِنْ [ الشعراء : 187 ] ، أَوْلِياءُ أُولئِكَ [ الأحقاف : 32 ] . مذاهب القراء في هذا القسم : - أسقط أبو عمرو الهمزة الأولى من المتفقتين في أنواعها الثلاثة . والجمهور على أن الساقطة هي الهمزة الأولى ، وقال البعض بأن الساقطة هي الهمزة الثانية . - قالون والبزي عن ابن كثير وافقا أبا عمرو على إسقاط الهمزة الأولى في المفتوحتين فقط ، أما في النوعين الآخرين فإنهما يسهلان الأولى من كل منهما بين بين . ولهما في بِالسُّوءِ إِلَّا [ يوسف : 53 ] وجهان : 1 - إبدال الهمزة الأولى واوا ثم إدغام الواو الساكنة قبلها فيها ، فيكون النطق بواو مشددة مكسورة بعدها همزة محققة . 2 - تسهيل الهمزة الأولى وفاقا لأصل مذهبهما . - ورش وقنبل عن ابن كثير وأبو جعفر ورويس عن يعقوب يسهلون الهمزة الثانية من الهمزتين المتفقتين في الأنواع الثلاثة . ولورش وقنبل وجه ثان وهو إبدال الهمزة الثانية حرف مد من جنس حركة ما قبله ، ففي المفتوحتين تبدل الهمزة الثانية ألفا ، وفي المضمومتين تبدل الهمزة الثانية واوا ، وفي المكسورتين تبدل الهمزة الثانية ياء . ولورش وجه ثالث في هذين الموضعين هؤُلاءِ إِنْ [ البقرة : 31 ] ، الْبِغاءِ إِنْ [ النور : 33 ] ، وهو إبدال الهمزة الثانية فيهما ياء مكسورة غير مدية . - أما الباقون وهم : ابن عامر وعاصم